ابن أبي حجلة التلمساني

127

سلوة الحزين في موت البنين

الثقلان ) « 23 » ، وللخراب بني العمران ( وللانتقال ) « 24 » سكن السكّان ، وللموت ولد المولود ، وللعدم خلق الوجود ، أتحبّ أن تبقى ، ويبقى من تحبّ فذا خلود . وقال أيضا : إنّا للّه وإنا إليه راجعون أفضل قول الصابر ، وفي سبيل اللّه وإلى رحمة اللّه من حسب ( في أهل ) « 25 » ( المقابر ) ، وأجزل اللّه أجرك ، وأحيا على ميّتك صبرك ، ووسّع لهذه النازلة صدرك ( وأنزل عليه ) « 26 » السكينة من ربّك ، وخفّف ( عن ) « 27 » قلبك وطيئة كربك ، ولا جمع عليك فراق الأحباب وفراق الثواب ، وجمع عليك النعمتين نعمة ( الجلد ) « 28 » ، ونعمة ( الاحتساب ) « 29 » ، ورزقك من الصبر ما يفضل عنك ، إلى أن تخلعه عليّ ( وترسله ) « 30 » إليّ ، فإني واللّه شريكك في هذا المصاب ، ونصيبي منه لأكثر ، ورسيلك في ارسال الدموع ( ووجع ) « 31 » عيني لأغزر . ولو شئت أن أبكي دما لبكيته * ولكنني في ساحة الصبر « أجمل » « 32 » قال الشيخ جمال الدين بن نباته ( شعر ) : شاب ما تعطف غصنه حتى قصف * ولا استهلّ نور وجهه حتى كسف ولا قام داعي الهدي باقباله * حتى قام ( ناعي ) « 33 » الرزيّة ولا اتّقد ( دينار ) « 34 » طلعته * حتى عوجل بصرف المنيّة وقال أيضا ( رحمه اللّه ) « 35 » : ( يقبل الأرض حتّى بثغر ( الدّمع ) « 36 » ، وأسأل

--> ( 23 ) سقطت من ز وب . ( 24 ) في ز وب ( والانتقال ) . ( 25 ) سقطت من د . ( 26 ) في ز وب ( فانزل عليك ) . ( 27 ) في د ( على ) . ( 28 ) في ز وب ( الخلد ) . ( 29 ) في ز وب ( الاحسان ) . ( 30 ) في ز وب ( وتوسله ) . ( 31 ) في ز وب ( ورع ) . ( 32 ) في د الشطر الثاني هكذا : « عليك ولكن ساحة الصبر أوسع » . ( 33 ) في د ( داعي ) . ( 34 ) في ز وب ( بنار ) . ( 35 ) سقطت من د . ( 36 ) سقطت من د .